جيت قبل العطر يبرد
03-28-2008, 01:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً : لست أنا من قام بجهد تفريغ السلسلة ، كل ما فعلته هو رفعها علي النت ، وللعلم التفريغ لم يكن مرفوع علي النت ، فالدعوة عامة للنشر
(والكلام هنا هو لمن كتب وقام بتحميل الموضوع على النت)
و أسأل الله أن تعم بهها الفائدة
فقد زاد طنين هؤلاء الدبابير فهم دبابير لهم طنين موجه للحق و أهله وفي نفس الوقت خراف بل كالحملان الوديعة مع أهل الباطل و الزيغ و الفساد فسبحان الله من هؤلاء و من منهجهم الفاسد
و أصبح منهم من يتمسح بالعلماء الأفاضل و يفسر ما يشاء من كلامهم كيفما يشاء ، فبعد أن كانوا يتسمون بالعداء التام للعلماء الأفاضل و ينتهجون منهج الجرح الصريح ، أصبح الأن الكثير ممن يتبني الفكر الإرجائي يلفق و يدلس و يحرف كلام الأفاضل من الكبار ، كما يفعل من يريد أن يطعن في الإسلام فإنه لا يستطيع أن يطعن فيه مباشرة و لكنه يطعن بطرق أخري ومن تلك الطرق التحوير في الكلام و المراوغة و التخريف و التأويل و السفسطة و الإطلاقات المبهمة و اللف و الدوران
ومنعاً لكثرة الكلام و الثرثرة و القيل و القال و المهاترات من قبل هؤلاء الملفقة
فلا نقاش مع هؤلاء ، لأنه ليس منه فائدة
فيكفي عرض السلسلة كاملة بكل جوانبها بلا تلفيق و لا قصقصة ، لأن البعض للأسف لا يريد إلا تحريف الكلم و أي موضوع سيفتح في تلك القضايا سيغلق ، لأنه سيتم تثبيت تلك السلسلة عوضاً عن فتح تلك المواضيع ، فبها الكفاية ولله الحمد
__________________
كلام هام جداً من مقدمة سلسلة الإرجاء للشيخ الجليل المربي عالي الهمة سيد العربي حفظه الله
الكلام الأتي للشيخ ::::
هل هذه القضية تستحق كل هذه الأهمية ؟
اعلم أن الله ما خلق الخلق سدى وهملا ، بل إنه سبحانه وتعالى خلق الخلق ليعبدوه وبالإلهية يفردوه ، وقد أرسل سبحانه رسوله بالحق ليظهره على الدين كله ، وأقام العباد على دين لا يرضى غيره .
فالله قد خلقك في هذه الأرض ، وأرسل لك خير رسله ، وأنزل عليك أتم كتبه لا لشيء إلا لكي تحقق الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، وهي ما أجمله الله تعالى في آية الذاريات وهي قوله تعالى : ) وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( .
فعندما يسألك سائل : لماذا خلقت ؟ تقول : خلقت للعبادة .
هذه الإجابة مجملة ، وهذه الإجابة يجيبها كل من سُئل هذا السؤال ، بالرغم من أنه قد يكون عاملا بهذه الإجابة محققا لما تقتضيه ، وقد يكون بعيدا عنها كل البعد ، فيجيب بها الجميع لكن أنت قد تجيب بما لا تعرف ، وتتكلم بما لا تدري ، فلا بد أن تعرف حقيقة هذا الأمر الذي ما خلق الخلق إلا له .
العبادة التي ما خلق الله الخلق إلا لها تسمى في الكتاب والسنة : العبادة ، التقوى ، الإيمان ، وتسمى : الإسلام ، بحسب مقتضى الكلام ، فعندما يقول الله تعالى : ) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ( ، إذًا أنت ما أمرت إلا بعبادة الله ، وكذلك قوله تعالى : ) إن الدين عند الله الإسلام ( ، وكذلك ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ( ، وكذلك ) اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ( ، وكذلك ) اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ( إلى غير هذا .
فلا بد أن تعلم أن العبادة والإيمان والصدق والتقوى والإسلام كلها بمعنى واحد فيما يتعلق بالغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، فيما يتعلق بقضية وجودك .
فعندما تسأل : ما هي قضية الوجود ؟ تقول : الإيمان ، والإسلام ، والصدق ، واليقين ، والإخلاص ، والتقوى أي من التعريف الذي جاء في الكتاب ، وإن كانت هذه الألفاظ لها مدلول خاص عند التقاء بعضها ببعض ، هذه الألفاظ كلها هي مدلول قوله تعالى : ) وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( ، بمعنى ليتقون ليؤمنون ليصدقون ليسلمون ، ساعة الإطلاق وساعة التعامل مع الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها فالأمر واحد ، وكذلك لما تكلم المتكلم عن الإيمان ، عن التقوى ، عن الصدق ، عن الإسلام ، عن اليقين ، ويطلق الكلام ، تعرف أن كل لفظ من هذه الألفاظ يدل على عموم الملة والدين متى أطلق .
أما عندما نقول : لا بد أن تكون مؤمنا مسلما تقيا صادقا ، ونجمع هذه الأمور كلها في ألفاظ متعددة فيكون لكل واحد منهم معنى من بعض عموم الملة والدين .
فأنت يجب أن يكون كل ما ترجوه في حياتك أن تكون مسلما يستقيم ظاهرك مع شرائع الإسلام ، مؤمن يستقيم باطنك على ما يرضي الله من المعتقد الصحيح .
ففائدة المقدمة السابقة هذه : أن نعرف أن الإرجاء هو أعظم آفة تصيب العبد في تصوره بما يترتب عليه ضياع الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، بالرغم من إقبال العبد على الله ، كما في قوله تعالى : ) وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة ( ، وعاملة أي عابدة ، أي هم الذين بذلوا الطاعات والعبادات ، لكن على غير ما شرع الله أي على غير تصور صحيح .
فإذا عرفت أن الإرجاء هو الآفة التي تتسبب في هلاك دين الفرد والمجتمع والأمم عرفتَ مدى الخطورة التي وراء هذا الأمر .
فالإرجاء يجعل أئمة الدين ينادون بغير الدين ، فهؤلاء ليسوا الأئمة الحق ولكن عند عامة الناس ، وقد قال النبي r : (( أخوف ما أخاف على أمتى الأئمة المضلون )) ، لأن الناس تقبل عليهم وتستقي منهم الضلال باسم الهدى والدين .
فإذا أحسنا الظن بهؤلاء الأئمة قلنا إنهم ضحية الإرجاء إن كانوا مخلصين ، ولذلك ينبغي أن تعرف أمرا ينبغي ألا يغيب عن ذهنك وهو أن سلامة المسلك فرع عن سلامة التصور، وفساد المسلك فرع عن فساد التصور ، والتصور هو العقيدة ، ولذلك الأولون قد حسنت مسالكهم على أتم وجه لأنه قد حسنت تصوراتهم على أتم وجه .
إذًا فلا بد أن تعرف أن قضية الإرجاء من الأمور التي ينبغي أن تعيرها فضل اهتمام وتتعلمها وتعرفها كما تعرف اسمك لتكون على بينة من ربك ، أين أنت في هذا الخضم والمتغيرات .
واعلم أنك لن تنفعل بالحق ولن تستقيم على البر ما دمتَ لا تعرفه ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، وجاهل الأمر يعاديه .
--------------
تفريغ السلسلة القيمة هنا في الرابط الأتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] l ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط];68%74%7 4%70%3a%2f%2f%72%61%70%69%64%73%68%61%72%65%2e%64% 65%2f%66%69%6c%65%73%2f%33%38%38%34%39%31%39%34%2f %61%6c%61%72%67%61%2e%72%61%72%2e%68%74%6d%6c)
السلسلة صوتية للشيخ حفظه الله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] 4%70%3a%2f%2f%77%77%77%2e%69%73%6c%61%6d%77%61%79% 2e%63%6f%6d%2f%3f%69%77%5f%73%3d%53%63%68%6f%6c%61 %72%26%61%6d%70%3b%69%77%5f%61%3d%73%65%72%69%65%7 3%26%61%6d%70%3b%73%65%72%69%65%73%5f%69%64%3d%32% 39%37)
__________________
للأمانه منقول للفائدة العظيمة والقيّمة للموضوع المهم
أولاً : لست أنا من قام بجهد تفريغ السلسلة ، كل ما فعلته هو رفعها علي النت ، وللعلم التفريغ لم يكن مرفوع علي النت ، فالدعوة عامة للنشر
(والكلام هنا هو لمن كتب وقام بتحميل الموضوع على النت)
و أسأل الله أن تعم بهها الفائدة
فقد زاد طنين هؤلاء الدبابير فهم دبابير لهم طنين موجه للحق و أهله وفي نفس الوقت خراف بل كالحملان الوديعة مع أهل الباطل و الزيغ و الفساد فسبحان الله من هؤلاء و من منهجهم الفاسد
و أصبح منهم من يتمسح بالعلماء الأفاضل و يفسر ما يشاء من كلامهم كيفما يشاء ، فبعد أن كانوا يتسمون بالعداء التام للعلماء الأفاضل و ينتهجون منهج الجرح الصريح ، أصبح الأن الكثير ممن يتبني الفكر الإرجائي يلفق و يدلس و يحرف كلام الأفاضل من الكبار ، كما يفعل من يريد أن يطعن في الإسلام فإنه لا يستطيع أن يطعن فيه مباشرة و لكنه يطعن بطرق أخري ومن تلك الطرق التحوير في الكلام و المراوغة و التخريف و التأويل و السفسطة و الإطلاقات المبهمة و اللف و الدوران
ومنعاً لكثرة الكلام و الثرثرة و القيل و القال و المهاترات من قبل هؤلاء الملفقة
فلا نقاش مع هؤلاء ، لأنه ليس منه فائدة
فيكفي عرض السلسلة كاملة بكل جوانبها بلا تلفيق و لا قصقصة ، لأن البعض للأسف لا يريد إلا تحريف الكلم و أي موضوع سيفتح في تلك القضايا سيغلق ، لأنه سيتم تثبيت تلك السلسلة عوضاً عن فتح تلك المواضيع ، فبها الكفاية ولله الحمد
__________________
كلام هام جداً من مقدمة سلسلة الإرجاء للشيخ الجليل المربي عالي الهمة سيد العربي حفظه الله
الكلام الأتي للشيخ ::::
هل هذه القضية تستحق كل هذه الأهمية ؟
اعلم أن الله ما خلق الخلق سدى وهملا ، بل إنه سبحانه وتعالى خلق الخلق ليعبدوه وبالإلهية يفردوه ، وقد أرسل سبحانه رسوله بالحق ليظهره على الدين كله ، وأقام العباد على دين لا يرضى غيره .
فالله قد خلقك في هذه الأرض ، وأرسل لك خير رسله ، وأنزل عليك أتم كتبه لا لشيء إلا لكي تحقق الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، وهي ما أجمله الله تعالى في آية الذاريات وهي قوله تعالى : ) وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( .
فعندما يسألك سائل : لماذا خلقت ؟ تقول : خلقت للعبادة .
هذه الإجابة مجملة ، وهذه الإجابة يجيبها كل من سُئل هذا السؤال ، بالرغم من أنه قد يكون عاملا بهذه الإجابة محققا لما تقتضيه ، وقد يكون بعيدا عنها كل البعد ، فيجيب بها الجميع لكن أنت قد تجيب بما لا تعرف ، وتتكلم بما لا تدري ، فلا بد أن تعرف حقيقة هذا الأمر الذي ما خلق الخلق إلا له .
العبادة التي ما خلق الله الخلق إلا لها تسمى في الكتاب والسنة : العبادة ، التقوى ، الإيمان ، وتسمى : الإسلام ، بحسب مقتضى الكلام ، فعندما يقول الله تعالى : ) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ( ، إذًا أنت ما أمرت إلا بعبادة الله ، وكذلك قوله تعالى : ) إن الدين عند الله الإسلام ( ، وكذلك ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ( ، وكذلك ) اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ( ، وكذلك ) اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ( إلى غير هذا .
فلا بد أن تعلم أن العبادة والإيمان والصدق والتقوى والإسلام كلها بمعنى واحد فيما يتعلق بالغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، فيما يتعلق بقضية وجودك .
فعندما تسأل : ما هي قضية الوجود ؟ تقول : الإيمان ، والإسلام ، والصدق ، واليقين ، والإخلاص ، والتقوى أي من التعريف الذي جاء في الكتاب ، وإن كانت هذه الألفاظ لها مدلول خاص عند التقاء بعضها ببعض ، هذه الألفاظ كلها هي مدلول قوله تعالى : ) وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( ، بمعنى ليتقون ليؤمنون ليصدقون ليسلمون ، ساعة الإطلاق وساعة التعامل مع الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها فالأمر واحد ، وكذلك لما تكلم المتكلم عن الإيمان ، عن التقوى ، عن الصدق ، عن الإسلام ، عن اليقين ، ويطلق الكلام ، تعرف أن كل لفظ من هذه الألفاظ يدل على عموم الملة والدين متى أطلق .
أما عندما نقول : لا بد أن تكون مؤمنا مسلما تقيا صادقا ، ونجمع هذه الأمور كلها في ألفاظ متعددة فيكون لكل واحد منهم معنى من بعض عموم الملة والدين .
فأنت يجب أن يكون كل ما ترجوه في حياتك أن تكون مسلما يستقيم ظاهرك مع شرائع الإسلام ، مؤمن يستقيم باطنك على ما يرضي الله من المعتقد الصحيح .
ففائدة المقدمة السابقة هذه : أن نعرف أن الإرجاء هو أعظم آفة تصيب العبد في تصوره بما يترتب عليه ضياع الغاية التي ما خلق الله الخلق إلا لها ، بالرغم من إقبال العبد على الله ، كما في قوله تعالى : ) وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة ( ، وعاملة أي عابدة ، أي هم الذين بذلوا الطاعات والعبادات ، لكن على غير ما شرع الله أي على غير تصور صحيح .
فإذا عرفت أن الإرجاء هو الآفة التي تتسبب في هلاك دين الفرد والمجتمع والأمم عرفتَ مدى الخطورة التي وراء هذا الأمر .
فالإرجاء يجعل أئمة الدين ينادون بغير الدين ، فهؤلاء ليسوا الأئمة الحق ولكن عند عامة الناس ، وقد قال النبي r : (( أخوف ما أخاف على أمتى الأئمة المضلون )) ، لأن الناس تقبل عليهم وتستقي منهم الضلال باسم الهدى والدين .
فإذا أحسنا الظن بهؤلاء الأئمة قلنا إنهم ضحية الإرجاء إن كانوا مخلصين ، ولذلك ينبغي أن تعرف أمرا ينبغي ألا يغيب عن ذهنك وهو أن سلامة المسلك فرع عن سلامة التصور، وفساد المسلك فرع عن فساد التصور ، والتصور هو العقيدة ، ولذلك الأولون قد حسنت مسالكهم على أتم وجه لأنه قد حسنت تصوراتهم على أتم وجه .
إذًا فلا بد أن تعرف أن قضية الإرجاء من الأمور التي ينبغي أن تعيرها فضل اهتمام وتتعلمها وتعرفها كما تعرف اسمك لتكون على بينة من ربك ، أين أنت في هذا الخضم والمتغيرات .
واعلم أنك لن تنفعل بالحق ولن تستقيم على البر ما دمتَ لا تعرفه ، ففاقد الشيء لا يعطيه ، وجاهل الأمر يعاديه .
--------------
تفريغ السلسلة القيمة هنا في الرابط الأتي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] l ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط];68%74%7 4%70%3a%2f%2f%72%61%70%69%64%73%68%61%72%65%2e%64% 65%2f%66%69%6c%65%73%2f%33%38%38%34%39%31%39%34%2f %61%6c%61%72%67%61%2e%72%61%72%2e%68%74%6d%6c)
السلسلة صوتية للشيخ حفظه الله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] 4%70%3a%2f%2f%77%77%77%2e%69%73%6c%61%6d%77%61%79% 2e%63%6f%6d%2f%3f%69%77%5f%73%3d%53%63%68%6f%6c%61 %72%26%61%6d%70%3b%69%77%5f%61%3d%73%65%72%69%65%7 3%26%61%6d%70%3b%73%65%72%69%65%73%5f%69%64%3d%32% 39%37)
__________________
للأمانه منقول للفائدة العظيمة والقيّمة للموضوع المهم