*®§ عاشق الأرجوان §®*
01-13-2008, 10:21 AM
السـلام علـيكـم ورحـمـة اللّـه وبـركاتـه
صبـ الخير والإحسـاس والطيبة ــاح
الـداريـ صبـاح مليئ بخيـرات ــن
وكل عام وأنتم بصحة وعافية
وفي ظـلّ مَـن تُحـبُّـون
دومـاً لا يـومـاً
ˆ°ˆ~*¤®§ الفصول"عشّاق"الأربعة §®¤*~ˆ°ˆ
أهدي لكم ما كتبت بمناسبة العام الجديد
عسى أن تكونوا من عوّاده دوماً
وعسى أن تنال إعجابكم
كلماتي المتواضعة
- . . ! . . -
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] normal_mURI_temp_e6309bf4.jpg
من ذلك المكان . . .
الذي طالما تردّدت عليه لأستنشق أريج الذكريات القديمة
قلبي أصابه صرع الحنين
ليتدحرج على منحدر الإشتياق
ساعة البدء توقفت قبل أن تبدأ
ورعشة في الجسد تُثير إستغراب من هم حولي
وفيضان للروح يُنهك أجزائي
وندى كحباتـِ العنب يداعب جبيني
وعيني بريشة الحنين أصبحت لوحة حمراء
خيوطٌ متّصلة ومتقطّعة من الروائح المقلّدة تشبّثت بالشهق
وهناك خلف الأرض الغنّاء ساحة كبيرة لن تتّسع لهذياني
أخشى أن تفيض فتُغرق أحياء المدينة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ليتني أستطيع تحديد وجهتي
سأستدبر الماضي
وسأُعذّبه لموته في معركةٍ هو ضحيّتها
إنه لصراعٌ بيني وبين الحنين . . ؟
ورغم دعمي الكمال ضدّه
أراه دوماً يرفع رايات نصره . . .
ليخبرني بأنه إن تكالبَتْ عليه الأحزان فلن ينهزم
أعرف أنني لو كنت بلا ساقين لزحفت على بطني لأذهب وأراها
ولو كنت بلا يدين لتدحرجت بجسدي لأنتشي من عبيرها شيئاً يلجم حنيني
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
السحب في السماءِ متفرّقة
والشمس كأنها في مسرح السماء تعرض مسرحية الإختفاءِ والظهور
والريح من روعتها إستسلمتُ لها لتحملني على بساط هذياني اللاَّ منقطع
كأنني على موعد معها
أيُّ نغمـٍ يجعل قلبي يرقص في مرونةٍ متناهية
أهو صوتها الذي أسمعه يرنّ في أذني
ويحملني البساط لأراني أقف خلفها والعنبر يفوح من رائحتها
وتنفث من العطر على يدها وتمرّره على وجنتيها
أستنشق نسمات مِسْكها الذي فاح وأسكرني بإرتياح
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
هل أملكُ الجرأة لأتحدّث معها ؟
لأخبرها بمدى الأنين الذي يتعالى بقدر وجعي بها
هل أبوح لها بمشاعري وما يُخبّأه قلبي ؟
لا . . لن أبوح لها وأُقرّ بما أُكنُّه
إنَّني أخشى عليها من حُبِّي . . !
أخشى مِن أن تغرق بين ثناياه
وأُتعب جسدها النحيل . . فإنه لن يحتمل ثُقل غرامي وهيامي
ولا أريد أن تتبخّر ينابيع الجمال في وجهها الملائكي
ولا أن تختلّ خطواتها الرشيقة
سأكتفي بكتابة إسمها على جدران عمري
وسأقطف من بستان شوقي وردة الأشجان وأُغذِّي قلبي بالنظر إليها
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
إنها تقتلني
أهي المشاعر الملتهبة كبركان
أم هي غريزة المشتعلة كتنُّور
ألا يمكن أن يجتمعا . . أو حتى يمتزجا
لكنّني على يقين بأنّني أحمل الإثنين معاً في قالبـٍ واحد
وجسدٍ لم تجفّ أنهار العشق فيه
هل سأحظى بها يوماً . . . !
هل يا ترى سأسكن الشَّفتين
وأغزو العيْنيْن
وأرى وهج الحب ينعكس على الخدّيْن
وأتوسّدُ بهم
هل يمكن ألاَّ أُميّز تلك الرائحة عن غيرها ؟
أعتقد أنّني سأعرف الفرق !
لأنّ لكلِّ جسد رائحته الخاصّة الّتي لا يتقبّلها ولا يعرفها سوى عاشق
هما الإثنان فقط
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
لقد خرجت تتمايل يُمنةً ويسره بخصرها الغزالي
وعالمي يرقصُ من حولها
وما كانت إلاّ لحظةً وانتهت
وانتهى عمري مع نهاية اللحظة
- . . ! . . -
مع فائق التقدير والإحترام
وعيـن الله ترعـاكـم
مع من تتمنّون
والجميع
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
×´¨) (¨`×
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ ( ) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* عاشق الأرجوان *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
صبـ الخير والإحسـاس والطيبة ــاح
الـداريـ صبـاح مليئ بخيـرات ــن
وكل عام وأنتم بصحة وعافية
وفي ظـلّ مَـن تُحـبُّـون
دومـاً لا يـومـاً
ˆ°ˆ~*¤®§ الفصول"عشّاق"الأربعة §®¤*~ˆ°ˆ
أهدي لكم ما كتبت بمناسبة العام الجديد
عسى أن تكونوا من عوّاده دوماً
وعسى أن تنال إعجابكم
كلماتي المتواضعة
- . . ! . . -
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] normal_mURI_temp_e6309bf4.jpg
من ذلك المكان . . .
الذي طالما تردّدت عليه لأستنشق أريج الذكريات القديمة
قلبي أصابه صرع الحنين
ليتدحرج على منحدر الإشتياق
ساعة البدء توقفت قبل أن تبدأ
ورعشة في الجسد تُثير إستغراب من هم حولي
وفيضان للروح يُنهك أجزائي
وندى كحباتـِ العنب يداعب جبيني
وعيني بريشة الحنين أصبحت لوحة حمراء
خيوطٌ متّصلة ومتقطّعة من الروائح المقلّدة تشبّثت بالشهق
وهناك خلف الأرض الغنّاء ساحة كبيرة لن تتّسع لهذياني
أخشى أن تفيض فتُغرق أحياء المدينة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
ليتني أستطيع تحديد وجهتي
سأستدبر الماضي
وسأُعذّبه لموته في معركةٍ هو ضحيّتها
إنه لصراعٌ بيني وبين الحنين . . ؟
ورغم دعمي الكمال ضدّه
أراه دوماً يرفع رايات نصره . . .
ليخبرني بأنه إن تكالبَتْ عليه الأحزان فلن ينهزم
أعرف أنني لو كنت بلا ساقين لزحفت على بطني لأذهب وأراها
ولو كنت بلا يدين لتدحرجت بجسدي لأنتشي من عبيرها شيئاً يلجم حنيني
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
السحب في السماءِ متفرّقة
والشمس كأنها في مسرح السماء تعرض مسرحية الإختفاءِ والظهور
والريح من روعتها إستسلمتُ لها لتحملني على بساط هذياني اللاَّ منقطع
كأنني على موعد معها
أيُّ نغمـٍ يجعل قلبي يرقص في مرونةٍ متناهية
أهو صوتها الذي أسمعه يرنّ في أذني
ويحملني البساط لأراني أقف خلفها والعنبر يفوح من رائحتها
وتنفث من العطر على يدها وتمرّره على وجنتيها
أستنشق نسمات مِسْكها الذي فاح وأسكرني بإرتياح
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
هل أملكُ الجرأة لأتحدّث معها ؟
لأخبرها بمدى الأنين الذي يتعالى بقدر وجعي بها
هل أبوح لها بمشاعري وما يُخبّأه قلبي ؟
لا . . لن أبوح لها وأُقرّ بما أُكنُّه
إنَّني أخشى عليها من حُبِّي . . !
أخشى مِن أن تغرق بين ثناياه
وأُتعب جسدها النحيل . . فإنه لن يحتمل ثُقل غرامي وهيامي
ولا أريد أن تتبخّر ينابيع الجمال في وجهها الملائكي
ولا أن تختلّ خطواتها الرشيقة
سأكتفي بكتابة إسمها على جدران عمري
وسأقطف من بستان شوقي وردة الأشجان وأُغذِّي قلبي بالنظر إليها
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
إنها تقتلني
أهي المشاعر الملتهبة كبركان
أم هي غريزة المشتعلة كتنُّور
ألا يمكن أن يجتمعا . . أو حتى يمتزجا
لكنّني على يقين بأنّني أحمل الإثنين معاً في قالبـٍ واحد
وجسدٍ لم تجفّ أنهار العشق فيه
هل سأحظى بها يوماً . . . !
هل يا ترى سأسكن الشَّفتين
وأغزو العيْنيْن
وأرى وهج الحب ينعكس على الخدّيْن
وأتوسّدُ بهم
هل يمكن ألاَّ أُميّز تلك الرائحة عن غيرها ؟
أعتقد أنّني سأعرف الفرق !
لأنّ لكلِّ جسد رائحته الخاصّة الّتي لا يتقبّلها ولا يعرفها سوى عاشق
هما الإثنان فقط
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
لقد خرجت تتمايل يُمنةً ويسره بخصرها الغزالي
وعالمي يرقصُ من حولها
وما كانت إلاّ لحظةً وانتهت
وانتهى عمري مع نهاية اللحظة
- . . ! . . -
مع فائق التقدير والإحترام
وعيـن الله ترعـاكـم
مع من تتمنّون
والجميع
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
×´¨) (¨`×
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ ( ) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* عاشق الأرجوان *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )