أدوبي
11-25-2007, 11:19 PM
عِندَما يتمَزقُ السُكون
ـــــــــــــــ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أرَى في المنامِ
زهوراً وبحراً
ونهراً وجمراً
ووجْهاً مُريباً بِأفقِ السَّماءِ
سجوداً.. صلاةَ.. بِدونِ قيامٍ..
تَعالَي أضُّمُكِ
وهاتِي أشُمُّكِ
وأنْثُرُ فوقَ نُهودَكِ حَرْفِي
تَشُمْينَ عُرْفِي
بِفَجْرِ التَجَمُّعِ والانْقِسامِ..
أنِسْتُ بِقُرْبِكِ
وَحَشْتُ لبُعدكِ
عَجِبْتُ لأمْرِكِ!!
وأنْتِ تَصُبينَ وجْدَكِ في فَمِ غَيْري!!
فَأجْثُو وقد حارَ فيَّ سؤالٌ!!
أليسَ صُدودٌكِ هذا حَرام؟
أخافُ التَعَرِّي
وفِعْلِ التَحَِِِِري
فَلِلَّهِ ذَرِّي!!
وأعظم صبري..
لَماذا اسْتَبَحْتينَ أحلامَ سِرِّي؟
وصَفَّدْتِ قَيْدي بِلَيلِ الصِّيام؟
لماذا الكلامُ؟
وعَيني تراكِ
تراقبُ كلَّ اخْتِلاجاتِ رُوحِكِ
وتَمْسَحُ بالصَّمْتِ نَزْفَ جُرُوحِكِ
تُعرِّي وساوسَكِ باحتِرام..
لماذا شِفاهُكِ ذابلةٌ؟
لماذا نُهودُكِ شارِدَةٌ؟
لماذا القوالِبُ لا تَحْتَويكِ؟
تَعالَي أُُعانِقُ كلَّ خُطوطِ المُثَلَّثِ فِيكِ
أفكُّ قُيوداً تُعيقُ التَّحَرْكَ وسْطَ الزُّحام..
عَشِقْتُ كَلامَكِ
منْ غيرِ صَوتٍ
كَلامُ رموشُكِ أبلغُ منْ شاعرٍ
يجيدُ التغَزُّلَ
يَقْنُصُ كلَّ الشواردِ
يَرْمِي العَذارَى بِسَهْمِِ الهيامِ..
لماذا تَخَافينَ أنْ تَصْرُخِي؟
حرامٌ عليكِ اصْرُخِي..
اصْرُخِي واصْرُخِي..
فليسَ السُكوتُ وقاراً
كَما ظنَّ قَوْمِي
وليسَ الصراخُ حَرام..
أأنتِ خجولةٌ ؟
وأنتِ ضحيةٌ !
الستِ غبيَّة؟؟
لماذا تهيمين عشقا؟؟؟
بمَنْ ألبسوكِ القيودَ
ومَنْ وقَعُوكِ العُهُودَ
ومَنْ عَلَّمُوكِ الجُحُودَ
وقالوا: استكيني عليكِ السلامُ..
هُراءٌ .. غُرورٌ
ومحضُ افتراءٍ وزورٌ
فقدْ حانَ وقتُ النهايةِ
فقولي كِفاية..
فليسَ لإبليسَ حقُّ الوصايةِ
وليسَ لابنِكِ دونَكِ حقُّ الكلامِ..
إذا شئتِ جودي
وإن شئتِ عودي
فلستُ المليكُ لمَصْدَرِ عِطْرِكِ
ولكنَّ قلبي يَهيمُ بِطَعْمِ شِفاهِكِ
بليلَ التمنيْ.. وصُبْحِ المَلامِ..
كَفيتُكِ لا تَذْكُرينَ عُيوبي
فَقَدْ كُنْتُ أَعْمَى
الستُ رجُلٌ؟
يرى فيك أنثى..
فَفَتَّحْتِ عَيني على وجْنَتَيْكِ
وغَذَيْتِنِي الرُّشْدَ مِنْ شَفَتَيْكِ
فَصِرْتُ حَكيماً بِمَكْرِ الوحُوشِ
وصِرْتُ خَبيراً بِفَنِ الغَرامِ..
أحِبُّكِ باقة زهري
وقُبْلَةَ عِطْري
بِدونِ كَلام...
ـــــــــــــــ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أرَى في المنامِ
زهوراً وبحراً
ونهراً وجمراً
ووجْهاً مُريباً بِأفقِ السَّماءِ
سجوداً.. صلاةَ.. بِدونِ قيامٍ..
تَعالَي أضُّمُكِ
وهاتِي أشُمُّكِ
وأنْثُرُ فوقَ نُهودَكِ حَرْفِي
تَشُمْينَ عُرْفِي
بِفَجْرِ التَجَمُّعِ والانْقِسامِ..
أنِسْتُ بِقُرْبِكِ
وَحَشْتُ لبُعدكِ
عَجِبْتُ لأمْرِكِ!!
وأنْتِ تَصُبينَ وجْدَكِ في فَمِ غَيْري!!
فَأجْثُو وقد حارَ فيَّ سؤالٌ!!
أليسَ صُدودٌكِ هذا حَرام؟
أخافُ التَعَرِّي
وفِعْلِ التَحَِِِِري
فَلِلَّهِ ذَرِّي!!
وأعظم صبري..
لَماذا اسْتَبَحْتينَ أحلامَ سِرِّي؟
وصَفَّدْتِ قَيْدي بِلَيلِ الصِّيام؟
لماذا الكلامُ؟
وعَيني تراكِ
تراقبُ كلَّ اخْتِلاجاتِ رُوحِكِ
وتَمْسَحُ بالصَّمْتِ نَزْفَ جُرُوحِكِ
تُعرِّي وساوسَكِ باحتِرام..
لماذا شِفاهُكِ ذابلةٌ؟
لماذا نُهودُكِ شارِدَةٌ؟
لماذا القوالِبُ لا تَحْتَويكِ؟
تَعالَي أُُعانِقُ كلَّ خُطوطِ المُثَلَّثِ فِيكِ
أفكُّ قُيوداً تُعيقُ التَّحَرْكَ وسْطَ الزُّحام..
عَشِقْتُ كَلامَكِ
منْ غيرِ صَوتٍ
كَلامُ رموشُكِ أبلغُ منْ شاعرٍ
يجيدُ التغَزُّلَ
يَقْنُصُ كلَّ الشواردِ
يَرْمِي العَذارَى بِسَهْمِِ الهيامِ..
لماذا تَخَافينَ أنْ تَصْرُخِي؟
حرامٌ عليكِ اصْرُخِي..
اصْرُخِي واصْرُخِي..
فليسَ السُكوتُ وقاراً
كَما ظنَّ قَوْمِي
وليسَ الصراخُ حَرام..
أأنتِ خجولةٌ ؟
وأنتِ ضحيةٌ !
الستِ غبيَّة؟؟
لماذا تهيمين عشقا؟؟؟
بمَنْ ألبسوكِ القيودَ
ومَنْ وقَعُوكِ العُهُودَ
ومَنْ عَلَّمُوكِ الجُحُودَ
وقالوا: استكيني عليكِ السلامُ..
هُراءٌ .. غُرورٌ
ومحضُ افتراءٍ وزورٌ
فقدْ حانَ وقتُ النهايةِ
فقولي كِفاية..
فليسَ لإبليسَ حقُّ الوصايةِ
وليسَ لابنِكِ دونَكِ حقُّ الكلامِ..
إذا شئتِ جودي
وإن شئتِ عودي
فلستُ المليكُ لمَصْدَرِ عِطْرِكِ
ولكنَّ قلبي يَهيمُ بِطَعْمِ شِفاهِكِ
بليلَ التمنيْ.. وصُبْحِ المَلامِ..
كَفيتُكِ لا تَذْكُرينَ عُيوبي
فَقَدْ كُنْتُ أَعْمَى
الستُ رجُلٌ؟
يرى فيك أنثى..
فَفَتَّحْتِ عَيني على وجْنَتَيْكِ
وغَذَيْتِنِي الرُّشْدَ مِنْ شَفَتَيْكِ
فَصِرْتُ حَكيماً بِمَكْرِ الوحُوشِ
وصِرْتُ خَبيراً بِفَنِ الغَرامِ..
أحِبُّكِ باقة زهري
وقُبْلَةَ عِطْري
بِدونِ كَلام...