الزعيم
12-04-2007, 02:47 PM
مـــوضــوع أثــار دهشتــي فحبيت أطرحه لكمـ ـ ـ
لم يكتفى العلماء الأمريكان بالبحث عن اكتشاف الكواكب
فى الفضاء وإكتشاف علاج فى الطب الى أخطر الأمراض الذى تصيب الإنسان
واكتشاف القنابل النوويية الفاتكة لكن هذة المرة
غريبة من نوعها أرادوا الأمريكان أن يتجسسوا على الله مثل الشياطين
التي تحاول الصعود إلى السماء لكن السماء محفوظة من الله وإن كانت
السماء محفوظة من الله فأيضا الأرض محفوظة من الله ،،
القصة :ــ
فقد بدأت عند وفاة مواطن يمني
وكانوا العلماء الأمريكان موجودين فى صنعاء
لبعثة علمية لدراسة الأرض والطبيعة أرادوا أن يكتشفوا حقيقة
عذاب القبر للمسلمين وهل هي موجودة أم لا فبعد انصراف المصلين على
الميت بدؤا الحفر وزرعوا الكاميرات داخل القبر وردموا القبر كما
كان وتركوا الكاميرات تحت الارض مع الميت ولاكن المفاجئة أنهم أتوا
اليوم الثانى ليروا الكاميرا وماذا صورت أو ماذا سجلت من العذاب
ليجدوا الكاميرا محروقة تماماً ويخرج منها رائحة ذكية جدا وكادوا
العلماء فى حيرة من الأمر ...
وخشية أن يراهم أحد فى المقابر أو يبلغ السلطات
اليمنية قرروا مغادرة اليمن فورا وأجسادهم ترتعش وكادوا أن يتركوا
الكاميرا لولا تمسك عالم منهم بالكاميرا للإحتفاظ بها وكادوا أن
يموتوا خوفاً من عذاب الله على مافعلوة وقرروا إعلان
إسلامهم بعد يومين من وصولهم للولايات المتحدة
وكانت السلطات اليمنية في حيرة من الأمر على مغادرة العلماء بدون سبب
ولا إنذار سابق للسلطة.
ويوجد الآن أحد من العلماء أمام في مسجد النور
بولاية تكساس الأمريكية بعد إسلامة..
سبحان مغير الاحوال..
(( انك لن تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء..))
لم يكتفى العلماء الأمريكان بالبحث عن اكتشاف الكواكب
فى الفضاء وإكتشاف علاج فى الطب الى أخطر الأمراض الذى تصيب الإنسان
واكتشاف القنابل النوويية الفاتكة لكن هذة المرة
غريبة من نوعها أرادوا الأمريكان أن يتجسسوا على الله مثل الشياطين
التي تحاول الصعود إلى السماء لكن السماء محفوظة من الله وإن كانت
السماء محفوظة من الله فأيضا الأرض محفوظة من الله ،،
القصة :ــ
فقد بدأت عند وفاة مواطن يمني
وكانوا العلماء الأمريكان موجودين فى صنعاء
لبعثة علمية لدراسة الأرض والطبيعة أرادوا أن يكتشفوا حقيقة
عذاب القبر للمسلمين وهل هي موجودة أم لا فبعد انصراف المصلين على
الميت بدؤا الحفر وزرعوا الكاميرات داخل القبر وردموا القبر كما
كان وتركوا الكاميرات تحت الارض مع الميت ولاكن المفاجئة أنهم أتوا
اليوم الثانى ليروا الكاميرا وماذا صورت أو ماذا سجلت من العذاب
ليجدوا الكاميرا محروقة تماماً ويخرج منها رائحة ذكية جدا وكادوا
العلماء فى حيرة من الأمر ...
وخشية أن يراهم أحد فى المقابر أو يبلغ السلطات
اليمنية قرروا مغادرة اليمن فورا وأجسادهم ترتعش وكادوا أن يتركوا
الكاميرا لولا تمسك عالم منهم بالكاميرا للإحتفاظ بها وكادوا أن
يموتوا خوفاً من عذاب الله على مافعلوة وقرروا إعلان
إسلامهم بعد يومين من وصولهم للولايات المتحدة
وكانت السلطات اليمنية في حيرة من الأمر على مغادرة العلماء بدون سبب
ولا إنذار سابق للسلطة.
ويوجد الآن أحد من العلماء أمام في مسجد النور
بولاية تكساس الأمريكية بعد إسلامة..
سبحان مغير الاحوال..
(( انك لن تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء..))