فراشة البوح
03-12-2008, 06:43 PM
السلام عليكم.ورحمة الله وبركاته....
هذه اول مشاركة لي في هذا القسم............
واتمنى من الله ان تعجبكم
نبدا مع القصة..........
مضت به السنوات في انتظارها....يفتش..عنها....كأنه بحار يبحث عن سمكة..لم تولد بعد تسكن بحرا بعيدا لا يعرف الطريق اليه...
اقسم ألا يحب....... الاهي....
أن يغلق قلبة....إلا لها..أن يعزف العمر لحنا معها...فقط...
قد لا تصدقون ان هذا الفتى ...موجود في هذه الحياة ...وفي حقيبة أحلامه صورة لفتاة لا يعرفها...ولكنه...ينتظرها لملامح...لم يعرفها ...ولكن..يرسمها لحكاية لم يعشها...لكنه يحكيها
في طفولته..وقبل ان يتعلم قلبه أن في الحياة متعه اسمها الحب...كان يعيش حياته..و.كان يحلم بحلمه الصغير...
كبر الطفل...وطال الحلم ....واستدارت الاايام...
وبقيت حروفه ليسبح بها نحو حلمه المستحيل.
نحو فتاة تشبه أوراقا كتبها...وهو في سنوات الطفولة...
تمزقت الأوراق كلما بكى العمر على رحيل عام...ولكن ذاكرته لم تتمزق...يثق بأن فتاة الحلم هي أيضا تنتظره ...تتجول في أورقة الحياة...تبحث عنه...تناديه...تشتاق إليه كما يشتاق اليها.
قالت له مرة قارئة كف عجوز تعيش عند البحر...:: ان الحب مثل الحجر حين يسقط على الارض ينشطر نصفين ويظل كل نصف يبحث عن الأخر...حتى يكتمل
سيطرت عليه تلك الحكمة التي لا يعرف من اين جأت بها المراة العجوز...وكما لا يعرف كيف التقى بها..؟؟
ذابت السنوات كالشموع على موائد الانتظار....وهو بعد ينتظر..وينتظر...ان ينشطر الحجر...وينشق العمر.
رفض كل حب حاول ان يتسلل الى قلبة.....احتمل ان يتهمه اصدقائه بالجنون كلما حكى لهم عنها
حاولو ان يفاوضوه على عشرات الصور لفتيات في غاية الروعة
حاولو ان يعالجوه بالبخور...
اقسم ان يبحث..عنهاولو تاه منه العمر...ولو سقط منه القلب...ولو رحل
دون ان أن يتقاسما معا قصة الحب...
قال ان عصر السرعة لن يسحق حلمه...ولن يدمي قدمية وهو يطوف السنوات بحثا عنها....
وقد شاء الله ان يهديه....بعد كل هذا الانتظار نصف قلبة الآخر في المكان الذي لم يخيل أبده أنيلتقي فيه بها..
ذهب الى نفس المكان الذي راى فيها....المراة العجوز...يستعيد كلماتها التي مازالت عالقة في تفكيره.....منذا ذالك اليوم!!!!!!
وبينما هو يترك المكان بكل صمته...ووقاره لمح الى جواره فتاه في عينيها الليل...وفي بشرتها الشمس....وفي كفيها القمر....
مدهش هذا القدر الرائع
كانت هي
ولم يتركها.....
اكتمل نصفا الحجر...وابتسمت الارض لهما.....
انتهت....
هذه اول مشاركة لي في هذا القسم............
واتمنى من الله ان تعجبكم
نبدا مع القصة..........
مضت به السنوات في انتظارها....يفتش..عنها....كأنه بحار يبحث عن سمكة..لم تولد بعد تسكن بحرا بعيدا لا يعرف الطريق اليه...
اقسم ألا يحب....... الاهي....
أن يغلق قلبة....إلا لها..أن يعزف العمر لحنا معها...فقط...
قد لا تصدقون ان هذا الفتى ...موجود في هذه الحياة ...وفي حقيبة أحلامه صورة لفتاة لا يعرفها...ولكنه...ينتظرها لملامح...لم يعرفها ...ولكن..يرسمها لحكاية لم يعشها...لكنه يحكيها
في طفولته..وقبل ان يتعلم قلبه أن في الحياة متعه اسمها الحب...كان يعيش حياته..و.كان يحلم بحلمه الصغير...
كبر الطفل...وطال الحلم ....واستدارت الاايام...
وبقيت حروفه ليسبح بها نحو حلمه المستحيل.
نحو فتاة تشبه أوراقا كتبها...وهو في سنوات الطفولة...
تمزقت الأوراق كلما بكى العمر على رحيل عام...ولكن ذاكرته لم تتمزق...يثق بأن فتاة الحلم هي أيضا تنتظره ...تتجول في أورقة الحياة...تبحث عنه...تناديه...تشتاق إليه كما يشتاق اليها.
قالت له مرة قارئة كف عجوز تعيش عند البحر...:: ان الحب مثل الحجر حين يسقط على الارض ينشطر نصفين ويظل كل نصف يبحث عن الأخر...حتى يكتمل
سيطرت عليه تلك الحكمة التي لا يعرف من اين جأت بها المراة العجوز...وكما لا يعرف كيف التقى بها..؟؟
ذابت السنوات كالشموع على موائد الانتظار....وهو بعد ينتظر..وينتظر...ان ينشطر الحجر...وينشق العمر.
رفض كل حب حاول ان يتسلل الى قلبة.....احتمل ان يتهمه اصدقائه بالجنون كلما حكى لهم عنها
حاولو ان يفاوضوه على عشرات الصور لفتيات في غاية الروعة
حاولو ان يعالجوه بالبخور...
اقسم ان يبحث..عنهاولو تاه منه العمر...ولو سقط منه القلب...ولو رحل
دون ان أن يتقاسما معا قصة الحب...
قال ان عصر السرعة لن يسحق حلمه...ولن يدمي قدمية وهو يطوف السنوات بحثا عنها....
وقد شاء الله ان يهديه....بعد كل هذا الانتظار نصف قلبة الآخر في المكان الذي لم يخيل أبده أنيلتقي فيه بها..
ذهب الى نفس المكان الذي راى فيها....المراة العجوز...يستعيد كلماتها التي مازالت عالقة في تفكيره.....منذا ذالك اليوم!!!!!!
وبينما هو يترك المكان بكل صمته...ووقاره لمح الى جواره فتاه في عينيها الليل...وفي بشرتها الشمس....وفي كفيها القمر....
مدهش هذا القدر الرائع
كانت هي
ولم يتركها.....
اكتمل نصفا الحجر...وابتسمت الارض لهما.....
انتهت....